على قناتنا اليوم

01:00 | الاخبار 35 دقيقة

01:36 | جولة في الصحافة

01:41 | الاخبار 14 دقيقة

موضوع التصويت:

هل ترى في الدعوة الدولية لاسرائيل لتمديد تجميد الاستيطان...

نتائج التصويت









مدفيديف : الحكومة البيلاروسية تحاول ان تجعل من روسيا احد ابرز اعدائها

03.10.2010 آخر تحديث [23:14]

اعتبر الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان الحكومة البيلاروسية تحاول ان تجعل من روسيا احد ابرز اعدائها. واعلن مدفيديف عبر موقعه الالكتروني يوم الاحد 3 أكتوبر/تشرين الاول "ميز الحكومة البيلاروسية على الدوام سعيها الى تشكيل نمط عدو خارجي لدى الرأي العام. الا انه في السابق كانت الولايات المتحدة واوروبا والغرب بشكل عام يحتلون هذا النمط. والآن اعلنت روسيا كاحد ابرز الاعداء".

واعتبر مدفيديف ان بيلاروس اتخذت في الآونة الاخيرة نهجا مناهضا لروسيا.

وجاءت تصريحات مدفيديف هذه رداً على سلسلة اتهامات وجهها الرئيس البيلاروسي مؤخراً ضد روسيا، بما في ذلك زعمه بأنها تتهرب من دعم الاقتصاد البيلاروسي.

وقال ان "الحملة الانتخابية في بيلاروس مبنية بشكل كامل على الدعاية الموجهة ضد روسيا وعلى الاتهامات في ان روسيا لا ترغب بتأييد البيلاروس والاقتصاد البيلاروسي وعلى لعنات موجهة الى الحكومة الروسية. ان هذا يعكس رغبة في خلق خلاف بين البلدين وبالتالي بين الشعبين".

وذكر مدفيديف بان حجم المساعدات المقدمة من قبل روسيا لبيلاروس بعد انفكاك الاتحاد السوفيتي كانت ضخمة لطبيعة العلاقات الاخوية بين البلدين، حيث بلغت في هذا العام فقط، وبفضل توريدات النفط باسعار مخفضة، تقريبا مليارين دولار. واضاف ان الاسعار الخاصة والمخفضة تشمل كذلك اسعار الغاز الروسي المصدر الى بيلاروس.

هذا وانتقد مدفيديف ما وصفه بمحاولات لوكاشينكو المتاجرة بمسألة اعتراف مينسك باستقلال كل من جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.  

واعرب الرئيس الروسي عن ثقته بان "هذه الفترة المتوترة والغير المنطقية ستنتهي بالتأكيد".

 النص الكامل لحديث الرئيس دميتري مدفيديف حول العلاقات الروسية - البيلاروسية

يقول الرئيس مدفيديف ان علاقات روسيا مع البلدان الاخرى كانت من المواضيع التي سبق وان تطرق اليها في مدونته الالكترونية. لقد وضحت لكم كيفية تطور علاقاتنا مع الولايات المتحدة الامريكية وأوضحت اهمية مشاركة بلدنا في لقاءات بلدان مجموعة " العشرين " الرائدة في الاقتصاد العالمي. وفي صيف العام الماضي أوضحت لكم وجهة نظري بخصوص اوكرانيا وبينت لكم نفاذ كل محاولات استمرار الحوار مع الرئيس يوشينكو.

اريد اليوم التحدث عما يجري في العلاقات مع اقرب حليف لنا – مع بيلاروس. اريد التحدث  الى مواطني روسيا وكذلك الى مواطني بيلاروس، خاصة وجميعنا مواطنون في الدولة الاتحادية.

باعتقادي الراسخ ان بلادنا كانت تنظر دائما الى الشعب البيلاروسي وتعتبره اقرب الجيران. حيث يوحدنا تاريخ مشترك وثقافة مشتركة ونشترك في الافراح والاتراح. سنتذكر دائما ان شعبينا – دائما اريد القول شعبنا الواحد – قدما عددا هائلا من الضحايا خلال الحرب الوطنية العظمى. كما تحملنا سوية مآسي حملة تشكيل التعاونيات والجوع والاضطهاد.

اليوم روسيا وبيلاروس هما شريكتان في دولة اتحادية، كما تشاركان في بنشاط في تاسيس الاتحاد الجمركي وتساهمان في تطوير المجموعة الاقتصادية الاوراسية ومنظمة معاهدة الامن الجماعي ورابطة الدول المستقلة. اننا ننوي توسيع التعاون مع بيلاروس ضمن اطر هذه المنظمات وسوف نعمل بكل ثبات على ادخال اشكال عصرية للتعاون الاقتصادي بما يطابق الاشكال العالمية للتعاون بين حليفين قريبين مثل بلدينا.

انطلاقا من هذا قدمنا المساعدات لشعب بيلاروس. وعمليا منذ تفكك الاتحاد السوفيتي وخلال 20 سنة تقريبا بقي حجم هذه المساعدات كبيرا وبدون تغيير. ففي هذه السنة بلغ حجم المساعدات الى بيلاروس فقط في مجال النفط ملياري دولار تقريبا، كما ان هناك تسهيلات في توريد الغاز الروسي الى بيلاروس. اننا نفعل ذلك لاننا على ثقة من ان شعبينا مرتبطان بشكل وثيق.

ومن العجب بعد كل هذا انه في الفترة الاخيرة اتخذت قيادة بيلاروس نهجا معاديا لروسيا. ان الحملة الانتخابية في بيلاروس مبنية بالكامل على معاداة روسيا وعلى اتهام روسيا بعدم رغبتها بدعم ومساندة بيلاروس واقتصادها، وتوجه اللعنات الى القيادة الروسية.كما يبدو واضحا ان الهدف من كل هذا هو تفرقة البلدين والشعبين.

ان السعي الى تكوين شكل العدو الخارجي في ذهنية المجتمع هو مايميز القيادة في بيلاروس دائما. لقد لعبت امريكا واوروبا والغرب عموما هذا الدور. الان اعلنت روسيا كعدو رئيسي.

ان الرئيس لوكاشينكو يخرج في احاديثه ليس فقط عن الاطر والاعراف الدبلوماسية، بل وعن ابسط الاداب الانسانية. مع العلم اني لم افاجأ بهذا. فانا اتذكر كيف اذهلني في اول لقاء معه، فبدلا من التركيز على موضوع التعاون بين بلدينا بدأ بالتفصيل وبشكل سلبي يتحدث عن الرئيسين يلتسين وبوتين اللذين سبقاني في رئاسة روسيا. لقد اضطررت الى تذكيره بان مواضيع لقائنا شيء اخر غير هذا.

مثل هذا الفهم لعلاقات الشراكة استعرضها لوكاشينكو في مسألة الاعتراف بأبخازيا واوسيتيا الجنوبية. لقد قلت مرارا: ان الاعتراف او عدمه بهاتين الدولتين حق طبيعي لكل دولة. ولم نضغط على أي دولة في هذا الموضوع، بالرغم من ان هذا يهمنا جدا.

وكان الرئيس البيلاروسي قد اعلن استعداده اعلان ذلك امام زملائه، خمسة رؤساء. ولدينا تسجيلات لذلك واذا تحدثنا بصراحة انها موجودة في محضر اجتماع منظمة معاهدة الامن الجماعي. لقد تحول هذا الامر فيما بعد الى موضوع للمساومات السياسية.

ان روسيا لا تساوم على مبادئها. وان مثل هذه التصرفات هي تصرفات غير صادقة ولايجوز للشركاء التصرف بهذا الشكل. وطبعا سنأخذ الموضوع بنظر الاعتبار عند بناء علاقاتنا مع الرئيس الحالي لبيلاروس.

بالمقابل توجه الى روسيا وقيادتها الاتهامات والشتائم. على ضوء هذا نظمت حملة لوكاشينكو الانتخابية باكملها. فهو قلق من امور كثيرة مثل ادخال تعديلات على علاقاتنا الاقتصادية ولقاءات وسائل الاعلام الروسية مع ممثلي المعارضة البيلاروسية وايضا مصير بعض المتقاعدين من كبار المسؤولين.

كان على رئيس بيلاروس الاهتمام بالمشاكل الداخلية لبلده ومنها التحقيق في اختفاء الناس. ان روسيا كغيرها من البلدان مهتمة بهذا الامر.

طبعا ليس هذا ما يحدد العلاقات بين الشعوب ومجموعات الناس. انني  كرئيس لروسيا الاتحادية على ثقة من ان هذا التوتر في العلاقات سيزول حتما.

اريد ان اقول بشكل مباشر: ان روسيا مستعدة لتطوير العلاقات الاتحادية مع بيلاروس. بل واكثر من هذا انه دون النظر الى من سيقود روسيا وبيلاروس فان شعبينا سيبقيان شقيقين. اننا نريد ان يعيش مواطنونا في جو من الحرية والديمقراطية والعدالة وليس في جو من الهلع والخوف. اننا مستعدون للسير مع اصدقائنا في بيلاروس في هذا الطريق.

التقويم
2010 اكتوبر
الاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعةالسبتالاحد
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031